السيد جعفر مرتضى العاملي
301
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
فيقوم سلمان , والمقداد , وأبو ذر . ثم ينادي منادٍ : أين حواريّي علي بن أبي طالب « عليه السلام » الخ . . ؟ ( 1 ) . ثانياً : ما معنى وما فائدة قوله في الحديث المزعوم : وابن عمتي ؟ ! فهل لم يكن الناس يعلمون : أن الزبير كان ابن عمة رسول الله « صلى الله عليه وآله » ؟ ! وما فائدة كونه كذلك , إذا كان سوف يخالف أمره « صلى الله عليه وآله » , ويخرج على أخيه ووصيه , وابن عمه علي بن أبي طالب « عليه السلام » ؟ ! . وسيخرج زوجته « صلى الله عليه وآله » من خدرها , ويسير بها في البلاد لتعينه على حرب علي « عليه السلام » . . لقد كان ابن نوح أقرب إلى نوح من أي إنسان آخر ، ولكن ذلك لم ينفعه ، حين آثر الكفر على الإيمان والخيانة على الأمانة . . ولقد كان أبو لهب أقرب الناس إلى رسول الله « صلى الله عليه وآله » من الزبير , ولكن ذلك لم ينفعه أيضاً ، حين اختار أن يحارب الله ورسوله . .
--> ( 1 ) سفينة البحار ج 2 ص 194 عن رجال الكشي ، والبحار ج 34 ص 275 وج 22 ص 342 والاختصاص ( ط النجف ) ص 55 وروضة الواعظين ( ط سنة 1386 ه ) ص 282 وراجع : شجرة طوبى ج 1 ص 78 ومستدرك سفينة البحار ج 2 ص 465 وتفسير نور الثقلين ج 5 ص 210 واختيار معرفة الرجال ج 1 ص 41 وجامع الرواة للأردبيلي ج 1 ص 110 و 545 والدرجات الرفيعة ص 432 وطرائف المقال ج 2 ص 340 و 593 ومعجم رجال الحديث ج 4 ص 156 وج 9 ص 197 وج 20 ص 109 وتهذيب المقال ج 4 ص 200 والشيعة في أحاديث الفريقين ص 518 .